نهاية ولاية نتانياهو: الأخطر على الضفّة الغربية

مدة القراءة 1 د

الفترة الباقية لنتنياهو سوف تكون الأخطر والأصعب على الفلسطينيين أوّلاً، وعلى اللبنانيين ثانياً، وعلى المنطقة أخيراً. والمشكلة التي ينبغي أن يُحسب حسابها هي أنّ إزاحته عن سدّة الحكم في إسرائيل، حتى لو أُرسل إلى السجن بفعل قضايا الفساد، ستكون لها آثار ستخلّفها فترته الباقية وستكون من النوع الذي لن يتراجع عنه خلفاؤه، إذ سيعتبرونها رصيداً لهم في سياساتهم تجاه الفلسطينيين، سواء ذهبوا إلى مفاوضات معهم أو بقيت الأمور على حالها.

إنّها فترة خطرة، وأخطر ما فيها فلسطينياً هو إطلاق يد اليمين الاستيطاني ليفعل بالضفة ما يشاء، وسموتريتش أعلن بلاغاته المشتركة معه قبل أيام. فعلى سبيل المثال جرت في مدينة الخليل مصادرة منطقة حيوية مهمّة في قلب المدينة، كمقدّمة لمصادرات مماثلة في معظم أنحاء الضفة.

التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…