التوتر المسيحي ينقصه العسكر.. والتعاطف الدولي

مدة القراءة 1 د

الخلاف التاريخي بين المسيحيين والمسلمين في لبنان ما يزال على حاله منذ قرن كامل من الزمن، وإن شهد في فترات زمنية تقارباً ما.

لكنّه قائم الآن مع تعديلات طفيفة:

– لا أجواء أو استعدادات عسكرية عند المسيحيين، على الرغم من تصريحات كميل شمعون الحفيد.

– لا تعاطف دوليّاً مع مسيحيّي لبنان. أنظار الخارج على الحزب وحلفائه.

– لا وزن سياسيّاً للمسيحيين عموماً ولا دور في صناعة القرار ولا لغيرهم خارج الثنائي الشيعي، بسبب الخلافات بين القوى المسيحية البارزة كلّها.

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…