كتلة جعجع الأكبر مسيحياً: ممنوعة من الصرف وطنياً

مدة القراءة 1 د

صار سمير جعجع زعيم الكتلة الشعبية المسيحية الكبرى. لكنّها كتلة ممنوعة من الصرف، مسيحياً ووطنياً.

خصومه باتوا يتّهمونه بأنّه لم يعد مؤمناً بالنظام برمّته، لا برئاسة ولا رؤساء ولا حكومات ولا مؤسّسات، وينتظر لحظة سقوطه كاملاً. بعدها يفكّر في خياراته وهوامشها.

صار جعجع زعيم الكتلة الشعبية المسيحية الكبرى. لكنّها كتلة ممنوعة من الصرف، مسيحياً ووطنياً

مناصروه يقولون إنّه سئم المناورات والبازارات. مدركٌ هو أنّ طموحه الشخصي تخطّته التطوّرات والظروف والأعوام. لذلك بات يكتفي ممّا بقي من عمرٍ ونضال بأن يكون الرجل الذي لم يتنازل.

هو شيء من ميشال عون بعدما صار الطائف الدولي أمراً واقعاً خريف 1989. أو هو هو نفسُه بعدما بات “الطائف السوري” قضية مقضيّة، بعد اغتيال رينيه معوض واجتياح الكويت.

يكتفي جعجع اليوم بقولة “لا”. بل لاءات كثيرة. بلا بدائل. بلا خارطة طريق. بلا ما كان هو نفسه يكرز به، من ثلاث إشكاليات ضرورية للبنيان النضالي: أن تُجيد التشخيص. ثمّ تُجيد اجتراح الحلّ. وثالثاً والأهمّ أن تبتدع القدرات والمقوّمات لتنفيذه!!

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…

غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع…

غازي كنعان:كاد يفضح أسرار عملية رفيق الحريري..لكن ماهر وبشار سبقاه

حاول غازي كنعان عبر أحد مساعديه التواصل مع معارضين سوريَّين في دمشق “ك. ل” و”أ. ب” لإيصال شريط مسجّل يحتوي أدلّة عن اغتيال رفيق الحريري،…