وسام مرتضى: “وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي” الإيراني

مدة القراءة 2 د

على الكرسي الذي يجلس عليه وسام مرتضى، جلس ذات يوم ميشال إدّه وغسان سلامة وطارق متري. مرتضى الذي ذهب إلى ضريح الجنرال الإيراني قاسم سليماني بعد تولّيه الوزارة، وأشاد به باعتباره “كان مدافعاً عن الحقيقة والفضائل القدسيّة والقيم الإلهية”.

لم يسبق لوزير ثقافة في لبنان أو في دولة محترمة أن ذهب بعيداً في جعل مذهبه، وطائفته، وحزب معيّن في الطائفة، تابعاً لبلد أجنبي هو إيران، تبعية دينية مذهبية وسياسية وعسكرية، وفي جعل هذا كلّه أساساً لعمل وزارته، ولإدارة “ثقافة” بلد غنيّ ومتنوّع ثقافياً ومذهبياً وتاريخياً، وله تاريخ حضاريّ ضاربة جذوره في التاريخ، مثل لبنان.

من خلال صفحته على تويتر، يمكن للمتابع أن يتبيّن كيف حوّل “وزير الثقافة” وزارته إلى أحد فروع المؤسّسات الإيرانية في لبنان، حتى لتظنّه مقاتلاً في الحزب، أو مسؤولاً إعلامياً عسكرياً، وليس وزيراً مدنيّاً.

على مدى السنوات الماضية، نجح وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، القاضي وسام مرتضى في تفريغ الوزارة من “الثقافة”، وفي الإمساك بمفاصلها كلّها، تمهيداً لتحويلها إلى ما يشبه “وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي” الإيرانية…

التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…