أميركا وفرنسا: لا حلول لبنانية بلا “غطاء عربي”

مدة القراءة 1 د

ثلاث قناعات تحيط بالواقع اللبناني في هذه المرحلة:

– الأولى: أميركية. تصارح الإدارة الأميركية نفسها، في اعتراف تامّ، بعدميّة تمكّنها من فرض أيّ حل بمفردها في لبنان.

– الثانية: فرنسية. تقابل الصراحة الأميركية في معرفة الإدارة الفرنسية لقدرتها في محدودية الوصول إلى النتائج النهائية الناجحة في إصلاح الواقع اللبناني.

– الثالثة: مشتركة. تتمثّل في حاجة كلّ من الدولتين إلى الغطاءين العربي والإقليمي. تعوّلان على الاستفادة قدر الإمكان من حالة التقارب السعودي (العربي) – الإيراني، من أجل تثبيت ركائز التسوية المستقبلية.

 

التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…