غزّة تعيد صناعة “الاعتدال” السنّي

مدة القراءة 1 د

انشغال الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في إطلاق العمليات العسكرية المساندة، بغضّ النظر عن فعّاليتها، أو فعاليتها في ردع المذبحة الجارية في غزّة، وحتى الردّ الإيراني المحدود على إسرائيل، بإطلاق مئات المسيّرات والصواريخ المتعدّدة الأعيرة والأحجام… قد أسهما في تخفيف الاحتقان المذهبي الذي نما وتغذّى خلال السنوات العجاف ممّا سُمّي الربيع العربي، في العراق وسوريا واليمن.

غزة جمعت المتناقضات الأيديولوجية على صفيح ساخن. وستظلّ كذلك لمدّة غير معلومة. وهي فرصة للاستدراك والمراجعة وتصحيح الأخطاء وتسوية الأوضاع. وحتى لو بقي كلّ طرف على حاله ناصباً سلاحه في الجبهات المتعارضة. إلا أنّ صدمة غزّة قلبت الأولويّات. فلا أرضية واضحة لتطرّف سنّي مزعوم، يُصنع على نار غزّة، بل العكس هو الصحيح.

التفاصيل في مقال الزميل هشام عليوان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…