بايدن “يستيعد” إسرائيل… بعدما دافع عنها ضدّ إيران

مدة القراءة 1 د

الانطباعات حول ما حقّقته أو خسرته إدارة الرئسي الأميركي جو بايدن من الجولة الإيرانية ضدّ إسرائيل تعطي الأخير مكاسب بالنقاط حتى إشعار آخ:

– استعاد بايدن المبادرة في الداخل بعدما اتُّهم من أركان رئيسيّين في حزبه بأنّه “متردّد” في قراراته ويتهاون مع إيران.

– اكتسب موقع القدرة على لجم إسرائيل من خلال توظيف القدرات العسكرية الأميركية الهائلة لإسقاط القسم الأكبر من طوفان الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

– مارس ضبطه للصراع بعدما أخرجت كلّ من إسرائيل وإيران ما عندهما من إمكانات ونوايا.

– أمسكت إدارته بخيوط التفاوض مع إيران التي أخذت بجدّية تحذيرات واشنطن من أنّها ستدافع عن إسرائيل، ففتحت خطوط التفاوض.

– ظهر في الوقت نفسه أنّ سياسة الولايات المتحدة في المنطقة تحتاج إلى تفاهمات مع طهران إذا كانت تريد حفظ مصالحها.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…