أبناء هنية وأحفاده: “المصداقية” في المشروع

مدة القراءة 1 د

جريمة اغتيال أبناء وأحفاد القيادي في حركة “حماس” اسماعيل هنية، جريمة بمعنى مختلف. هم أبناء قائد فلسطيني، وللأمر دلالات عدّة، أبرزها:

– لا يختلف قادة حركة حماس في حياتهم وسلوكيّاتهم عن سائر أفراد الشعب الفلسطيني. يقاتلون معهم وبجانبهم، بأرواحهم وممتلكاتهم.

– أبناء قادة حماس ليسوا في الخارج. ليسوا بعيدين عن غزة. هم في قلب الحرب وبين أبناء الشعب الفلسطيني يصيبهم ما يصيب الأخيرين.

– سواء اتّفقت مع حماس أو اختلفت، أيّدتها أو عارضتها، لا تستطيع إلا أن تخلص إلى أنّها صادقة مع مشروعها، ومنسجمة أفراداً وكوادر وقادة مع ما تطرح من عقيدة وأفكار وحلول للقضية الفلسطينية.

التفاصيل في مقال الزميل ايمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…