عن قدامى المحاربين في القوّات

مدة القراءة 1 د

حالة قدامى المحاربين موجودة في ضمير الأجيال الشابّة في القوّات. ينظرون إليهم على أنّهم القوّات وعصبها وقوّتها، خاصّة أنّهم يؤكّدون في وقت الخطر أنّهم قوّات حتى لو لم يكونوا أعضاء في الحزب اليوم. هذا ما يُظهره رفعُ جيل الشباب في الحزب لراية الصدم (فرقة النخبة) في بعض المناسبات إلى جانب راية القوّات، وتداولهم لصوَر أكرم القزح قائدها وديب مطر أسطورتها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. ويردّدون شعارها “حيث لا يجرؤ الآخرون” الذي ردّده سمير جعجع أكثر من مرّة في خطاباته. يجسّد تصرّف الجيل الشابّ في القوّات شعار “أجيال تكمّل أجيال” الذي طالب باعتماده بعض قدامى المحاربين في موقع القيادة بدل شعار “أجيال تسلّم أجيال”.

لقراءة التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…