الحزب سـ”ينتصر”… في أيّ حرب

مدة القراءة 1 د

ينقل دبلوماسي عربي عتيق أن لا حرب في لبنان، على الأقلّ حتّى أيلول، ويعدّد الأسباب، وأهمّها أنّ الحرب قد تُعيد تعويم حزب الله في العالم العربي، بعد سنواتٍ من تشويه صورته، باعتباره فصيلاً شيعياً معادياً للسُنّة. “انتصاره” على إسرائيل سيعيد تصويب بوصلته إسلامياً باتّجاه “اليهود”.
كما أنّ الحرب ستعيد خصم جو بايدن اللدود إلى السلطة في إسرائيل: بنيامين نتانياهو، لأنّه أيّاً تكن نتيجة الحرب، سيخرج نتانياهو ليقول: “لقد خسرنا بسبب يائير لابيد”. قد تعيد الحرب تعويم اليمين المتطرّف.

لقراءة التفاصيل اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…