جريمة النواب المعارضين بحقّ الشعب

مدة القراءة 1 د

المعارضة البرلمانية في لبنان اليوم كما منذ سنوات، لا تلتقي على موقف، ولا تتّفق على انتخاب رئيس للمجلس النيابي ولا على تسمية رئيس للحكومة، ولن تلتقي على شكل معيّن للحكومة. وإذا ما تشكّلت فلن تتّفق على التصويت بالثقة لها أو بحجبها عنها. لا يبدو أنّ أطراف المعارضة سيلتقون على معارضة الحكومة لا على القطعة ولا على مجمل الأداء. وهنا الجريمة الكبرى بحقّ الشعب.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

 

مواضيع ذات صلة

لبنان الجديد لاعباً على مستوى المنطقة؟

فجأة اكتشف لبنان أنّه يستطيع أن يكون لاعباً على مستوى المنطقة. بعد سنوات من وظيفة “الساحة” ودور على “مقاعد المتفرّجين”، استلّ الرئيس جوزف عون ورقةً…

سيمون كرم: هل هو ساحر؟

سيمون كرم ليس ساحراً بيده الحلّ والربط. لكنّه “اكتشاف” لبنانيّ متأخّر، مفاده أنّ “الدولة” و”الشرعيّة”، لها قوّة تفوق قوّة عشرات آلاف الصواريخ. حين تبادر السلطة،…

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…