حكاية “التسوية الصينية” بين إيران والسعودية

مدة القراءة 1 د

كشف مصدر إقليمي مطلع لـ”أساس” أنّ الوساطة الصينية بين المملكة العربية السعودية وإيران بدأت بعد زيارة الزعيم الصيني تشي جين بينغ إلى السعودية في كانون الأول الماضي، وزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الصين منتصف شباط الماضي.

عقب الزيارتين استأنف مستشار الأمن الوطني الصيني وانغ يي التواصل بين الرياض وطهران بعيدا عن الأضواء.

وأضاف المصدر: “بعد أن نضجت الوساطة الصينية وذلّلت عقبات في ملفات خلافية بين الطرفين توّجت بتوقيع اتفاق استئناف العلاقات عقب مباحثات مطولة بدأت يوم الاثنين الماضي بين مستشار الأمن الوطني السعودي مساعد العيبان ونظيره الإيراني علي شمخاني”.

ويختم المصدر لـ”أساس” أنّ السعودية طلبت من إيران عدم التدخل بشؤون الدول العربية وعدم المساس بسيادتها وعدم دعم الميليشيات لضمان عودة السفارات بين البلدين في غضون شهرين.

 

مواضيع ذات صلة

ماكرون يحجز “كرسيّه” الاقتصادي في سوريا؟

يقول مثل فرنسيّ: “On ne va pas au marché sans panier” أي “لا يذهب المرء إلى السوق بلا سلّة”. حين طرق إيمانويل ماكرون باب دمشق…

هل تتجدّد الحرب في أيلول؟

الارتباك هو سيّد الموقف. لا أحد من القوى الكبرى أو الصغرى يستطيع أن يعرف يقيناً طبيعة المسار المقبل على لبنان. الملفّ الداخليّ شائك والملفّ الاقليميّ…

لبنان وسوريا: من الوصاية إلى “الشّراكة” السياسية

لطالما كانت العلاقات اللبنانيّة – السوريّة مرآة للتحوّلات الكبرى في الشرق الأوسط. فما من محطّة مفصليّة عاشها لبنان منذ الاستقلال إلّا وكانت دمشق أحد أبرز…

التّشكيلات القضائيّة الجزئيّة “على الطّريق”

قبل بدء العطلة القضائيّة في 15 تمّوز الحالي، يَرفع مجلس القضاء الأعلى إلى وزير العدل عادل نصّار مشروع التشكيلات القضائيّة الجزئيّة المنتظرة منذ فترة، ويرفع…