أميركا لفرنجيّة وجعجع وباسيل: لن تدخلوا القصر

مدة القراءة 1 د

يبدو أنّ خلاصة الرسالة من فرض العقوبات على الأخوين رحمة هي مسيحية أوّلاً قبل أن تنتقل إلى الساحات الأخرى. فقد قطعت هذه الرسالة الطريق على سليمان فرنجية رئيساً، وقطعت الطريق أيضاً على سمير جعجع وجبران باسيل الطامحين إلى أن يكونا صاحبَي القرار الرئاسي، لأنّ أيّ رئيس للجمهورية مقبل على لبنان سيكون من خارج هذه المنظومة المكبّلة بالعقوبات وشبهات الفساد.
خلاصة القول أنّ كلّاً من القوى المسيحية الثلاث كانت لها علاقة في وقت ما مع الأخوين رحمة.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…

السويداء.. “هدوء ملغوم” بانتظار قرار دمشق

بحسب معطيات أمنيّة ومحليّة لـ”أساس” لا يعكس الهدوء النسبيّ الذي تشهده السويداء استقراراً فعليّاً بقدر ما يمثّل إدارة مؤقّتة للتوتّر. لا تزال تشهد المحافظة خروقات…

بين بيروت وواشنطن.. موعد جلسة الحكومة “رهن” زيارة قائد الجيش

يؤكّد مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّه حتّى الآن لم يُحدَّد موعد لجلسة مجلس الوزراء بداية شباط المقبل، ولم يُعرف هل تحصل قبل زيارة قائد الجيش لواشنطن…

الاعتراف الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” خط أحمر مصري

إذا كان الاعتراف الإثيوبيّ بـ”أرض الصومال” يمثّل نكسة جيوسياسيّة لمصر، فإنّ أيّ اعتراف إسرائيليّ بالإقليم يُعدّ خطّاً أحمر لا حياد عنه. بالنسبة للقاهرة، يشكّل التمركز…