غابت قيادات الشمال… فتوغّل الحزب

مدة القراءة 1 د
حضور الحزب في عكّار اتّخذ شكلاً علنيّاً في أعقاب انفجار التليل في آب 2020. وكان الطرف الوحيد الذي قدّم مساعدات ماليّة للمتضرّرين عن طريق حركة الإصلاح والوحدة، بعدها كرّت سبحة التقديمات بالتعاون مع بعض الجمعيات الصغيرة والناشئة
وبدأت مفاعيل هذا الحضور الاجتماعي تؤتي أكلها سياسياً. ولم يكن له لينجح في التمدّد شمالاً لولا غياب قيادات تلك المناطق عن القيام بواجباتها المجتمعية.
 
التفاصيل في مقال الزميل سامر زريق: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…