باسيل ينجح في قيادة القوّات والكتائب

مدة القراءة 1 د

أثبت صهر الرئيس السابق جبران باسيل “مهارة” عالية في قيادة “مسيحية سياسية” غذّاها بهويّة أهلية تحريضية وبزخم منقطع النظير، عبر خوضه معركة “التوقيتين الشتوي والصيفي”. استطاع قيادة الكنيسة، وحتى “القوات اللبنانية” و”الكتائب”، إضافة إلى مطارنة كثر من مذاهب مسيحية أخرى ما كان يُنتظر منها ذلك. هذا ردُّ اللبنانيين جميعاً إلى مواضٍ مؤلمة دفع لبنان ثمنها مئات الآلاف من القتلى والمفقودين والمهجّرين. ومجدّداً أيضاً عاد منطق “الغالب والمغلوب”.

 

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…

تطيير وفيق صفا… ليونة تجاه نواف سلام؟

بدت إحاطة حركة “أمل” بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب أكثر من إحاطة “الحزب” الذي كان حاضراً، لا سيما في بنت جبيل. فالأولى معنيّة…

قيادي في “الثنائي” لـ”أساس”: الانتخابات حتمية في أيّار

لزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تفاعلات سيمتدّ اختبارها بالزمن على وقع قدرة المؤسّسات الرسميّة على إصلاح البنى التحتيّة وعلى إعانة النازحين، من دون…

برّي يحسمها: الانتخابات في موعدها ووفق القانون الحالي

عندما يُسأل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عن الانتخابات النيابية، يجزم بحصولها ويقول “نحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ. لن أدعو إلى أيّ…