توازن مالي “وهمي”… أرقام الحكومة تخفي عجزاً حتمياً

مدة القراءة 1 د

أهمّ المؤشّرات الاقتصاديّة الإيجابيّة المسجّلة هذا العام لم تنشأ عن تقدّم فعليّ في الأداء الاقتصاديّ، ولا كانت انعكاساً لسياسات الحكومة أو قراراتها، بل هي تعبير عن أرقام خادعة غيّرت المشهد الاقتصاديّ في البلاد دون أيّ عناء من الحكم أو الحكومة. فقد اختفى فجأة العجز التقليديّ والمزمن في الماليّة العامّة وحلّ محلّه توازنٌ مفاجئ بين الإيرادات والنفقات، ليس لأنّ الحكومة نجحت في تحقيق حلم الإصلاح الماليّ القديم، بل لأنّها اعتمدت أرقاماً في الموازنة العامّة بعيدة كلّ البعد عن الواقع. لقد تجاهلت، على وجه الخصوص، التزامات على الدولة، إن لم تكن آنيّة فهي مقبلة حتماً في المستقبل القريب.

التفاصيل في مقال الدكتور غسان العيّاش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…