طهران تعتدي على الشيعة أكثر من إسرائيل

مدة القراءة 1 د

تعرّض المشروع الإيرانيّ برمّته لضربة قاصمة. أُصيب ذراعه العسكريّ في لبنان في مقتله وفي ملعبه. سقطت سرديّة النار في مواجهة النار واستحالت أثراً بعد عين. لذلك على لبنانيّ شجاع يحمل ختم الدولة واسمها وشرعيّتها أن يحطّ رحاله في قلب طهران، ليردّ على كلام المرشد الأعلى قبل عقد كامل، بالقول: لبنان ليس إزميرالدا. لا تحميه الخناجر ولا السيوف ولا الصواريخ ولا المسيّرات. لقد اعتديتم علينا وعلى الشيعة بقدر ما اعتدت إسرائيل، بل أكثر. وبات لزاماً عليكم أن تعترفوا وأن تعتذروا وأن تسحبوا خنجركم المغروز في خاصرتنا.

 

التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

نوبل مقابل غرينلاند؟

حذّر الكاتب والمحلّل السياسيّ الأميركيّ توماس فريدمان من أنّ سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح متهوّراً وأنانيّاً إلى درجة تثير تساؤلاً مقلقاً: هل يحكم أميركا…

أوروبا ومعضلة غرينلاند: قراءة في سيناريوهات المواجهة والاحتواء

أمام التصعيد الأميركيّ في ملفّ غرينلاند، وتداخل الأبعاد الأمنيّة والتجاريّة والسياديّة، يجد الاتّحاد الأوروبيّ نفسه أمام مجموعة محدودة من الخيارات الاستراتيجيّة، لكلّ منها كلفته ومخاطره…

كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً…

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…