واشنطن تنسحب… فهل يبدأ سباق النفوذ الأخطر؟

مدة القراءة 1 د

على مدى عقدين، كان الافتراض السائد أنّ واشنطن، سواء عبر الحروب أو الوساطات، هي الضامن الأخير للاستقرار. اليوم، هذا الافتراض يتكسّر. السؤال: هل تتعامل القوى المحلّية بمسؤوليّة أم يفتح “انسحاب” أميركا سباقاً على النفوذ أكثر خطورة؟

لم يعد الشرق الأوسط المكان الذي تُحدّد فيه واشنطن مصيرها. لكنّ التاريخ يذكّر: الشرق الأوسط لا يعترف بخطط الانسحاب. الإرهاب، صدمات الطاقة، موجات النزوح، أو خطأ تقدير واحد، كفيل بإعادة الولايات المتّحدة إلى قلب العاصفة حتّى لو أرادت الابتعاد.

التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…