واشنطن تنسحب… فهل يبدأ سباق النفوذ الأخطر؟

مدة القراءة 1 د

على مدى عقدين، كان الافتراض السائد أنّ واشنطن، سواء عبر الحروب أو الوساطات، هي الضامن الأخير للاستقرار. اليوم، هذا الافتراض يتكسّر. السؤال: هل تتعامل القوى المحلّية بمسؤوليّة أم يفتح “انسحاب” أميركا سباقاً على النفوذ أكثر خطورة؟

لم يعد الشرق الأوسط المكان الذي تُحدّد فيه واشنطن مصيرها. لكنّ التاريخ يذكّر: الشرق الأوسط لا يعترف بخطط الانسحاب. الإرهاب، صدمات الطاقة، موجات النزوح، أو خطأ تقدير واحد، كفيل بإعادة الولايات المتّحدة إلى قلب العاصفة حتّى لو أرادت الابتعاد.

التفاصيل في مقال الزميل موفق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

نوبل مقابل غرينلاند؟

حذّر الكاتب والمحلّل السياسيّ الأميركيّ توماس فريدمان من أنّ سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح متهوّراً وأنانيّاً إلى درجة تثير تساؤلاً مقلقاً: هل يحكم أميركا…

أوروبا ومعضلة غرينلاند: قراءة في سيناريوهات المواجهة والاحتواء

أمام التصعيد الأميركيّ في ملفّ غرينلاند، وتداخل الأبعاد الأمنيّة والتجاريّة والسياديّة، يجد الاتّحاد الأوروبيّ نفسه أمام مجموعة محدودة من الخيارات الاستراتيجيّة، لكلّ منها كلفته ومخاطره…

كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً…

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…