نزع السلاح ونزع أموال “أثرياء الأزمة”

مدة القراءة 1 د

مع دخول الأسبوع الثاني من أيلول، يقترب الموعد الداهم لاجتماعات الخريف في 18 تشرين الثاني المقبل، أي بعد نحو خمس أسابيع، ومعها تنتهي فترة السماح ويبدأ اختبار الفصل بين “قولنا” و”العمل”.

منذ اليوم الأول، كان من الواضح أن نجاح العهد من عدمه يحدده ملفان محكومان بالجمود من عقودٍ أو سنوات: سلاح “حزب الله” وآثار العدوان الإسرائيلي من جهة، والأزمة المالية المصرفية من جهة أخرى.

في الملف الأول، يُحسب للعهد إنهاء شرعية السلاح في الخطاب الرسمي، بإسقاطه ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” من خطاب القسم والبيان الوزاري، وإحلال مبدأ “حصر السلاح” بيد الدولة. لكن مسار التنفيذ يسلك طريقاً وعرة. أما الملف الثاني، فقد بدا الآن أن تحقيق الاختراق فيه ليس أقل صعوبة، بل إن نزع الأموال التي حصدها “أثرياء الأزمة” يكاد لا يقل صعوبة عن نزع السلاح، لما لهم من نفوذ وامتدادات في الداخل والخارج.

التفاصيل في مقال الزميل أحمد الراشاني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…