ما هي الغاية النهائية لإيران من برنامجها النووي؟

مدة القراءة 1 د

جدّدت الضربة الإسرائيلية التأكيد على مركزية البرنامج النووي الإيراني في الحسابات الجيوسياسية الأوسع في الشرق الأوسط. حتى من دون غزة، كان لا بدّ لإسرائيل أن تقتلع الحزب إذا ما كان في حساباتها أنّها ستضطرّ في لحظة ما إلى ضرب البرنامج النووي الإيراني، الذي صار منع إتمامه عنواناً علنيّاً في السياستين الإسرائيلية والأميركية.

ولطالما وظّفت طهران البرنامج النووي كأداة ضغط بيدها، إمّا للحدّ من التهديدات وتعزيز مكانتها، وإمّا لاستدراج عروض التفاوض مع الغرب من موقع لا يهدّد مناعتها الأيديولوجية أمام شعبها. بيد أنّ تصاعد التوتّرات قرَّب طهران من ضرورة تحقيق قدرات نووية عسكرية، وهو ما وضعها في حالة تصعيد مباشرة مع كلّ من إسرائيل والولايات المتحدة.

والآن بات على إيران أن تقرّر ما إذا كان السعي النووي هو أداة تضليل استراتيجي ووسيلة لتحقيق أهداف سياسية أخرى… أم بات بحدّ ذاته غاية، مع ما يلازم ذلك من احتمال توريطها في صراع مدمّر.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…