إسرائيل… انبهار وقلق

مدة القراءة 1 د

تصلح مشروع فيلم هوليوودي بعنوان “إعصار البيجر”.

مع أنها جريمة حرب مكتملة الشروط، تستحق أن تدرج كقضية أمام محكمة العدل الدولية، وكدليل يضاف إلى ملف نتنياهو وغالانت، ويسرّع في استدعاءهما للمثول أمام محكمة الجنايات.

في إسرائيل وهذه مسألة أصبحت عادة، ينبهر الجمهور بعملية مثيرة ويصغي لتبجحات القادة الذين يصفون ما يفعلون على أنه معجزة، ويصدقون مزاعمهم بأن عمليتهم النوعية أخرجت الخصم من الخدمة، وأنهم في انتظار الهاتف ليبشرهم باستسلامه.

طالعتنا صباح اليوم الصحافة الإسرائيلية، وقرأنا ما كتبه كبارها، لقد تحدثوا عن الإبهار ولكنهم شككوا في النتيجة، ذلك أن الإبهار السينمائي يخطف الأبصار لساعات ولكنه لا يحقق الطمأنينة الكافية إلى حد إعادة المهجرين إلى بيوتهم وإنهاء الخطر المحدق بهم.

الإبهار يمضي كلمعة برق، والقلق يبقى في النفوس، وهذه هي حالة إسرائيل منذ تأسيسها وفي كل حروبها.

 

*نقلاً عن موقع “مسار”

مواضيع ذات صلة

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

لم يعد ملفّ المنطقة في إسرائيل والولايات المتّحدة يندرج تحت بند السياسة الخارجيّة، بل أصبح عنصراً حاكماً في الانتخابات الداخليّة التي ستقرّر حجم قوّة أو…

حزيران 1967 وحزيران 2026

بين الخامس من حزيران 1967، والخامس من حزيران 2026، مرّت تسعٌ وخمسون سنة، أي أن الذي ولد مع الهزيمة التي تواطأ المسؤولون عنها مع اللغة، ليسمونها…

أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

في أحد أكثر التسجيلات إيلاماً في التاريخ السوريّ الحديث، لم يكن ما أثار الرعب سقوط الضحايا وحسب، بل الطريقة التي بدا بها القاتل وكأنّه يؤدّي…

في طلب تدخّل عربيّ عاجل

لم يكن مفاجئاً أن يتّخذ “الحزب” موقفاً معادياً للاتّفاق اللبنانيّ الإسرائيليّ. سبق موقف أمينه العامّ الشيخ نعيم قاسم موقف صادر عن إسماعيل قاآني قائد فيلق…