مضمون رسائل إسرائيل إلى الحزب وإيران

مدة القراءة 1 د
حُكي عن رسائل وجّهتها العدوّ الخبيثة إسرائيل إلى الحزب وإيران، عبر وسائط دبلوماسية، تطالب بالحفاظ على قواعد الاشتباك وعدم استهداف المدنيين. يعني أنّ على إيران وحزبها الردّ باغتيال قادة عسكريين أو سياسيين في إسرائيل للردّ على الاغتيالات. لكن، في هذا المجال، توازن الرعب مكسور بشكل فاضح بحكم القدرات التقنية والعسكرية التي تملكها دولة العدوّ في توجيه ضربات دقيقة، ولا علم لنا بما إذا كان معسكر الممانعة يملكها بحكم أنّه لم يستعملها حتى الآن، على الرغم من الشدائد. هذا يعني أنّ الردّ على الاغتيالات بالمثل يصبح ضئيل الاحتمال مهما بلغ حجم الردّ، لأنّه، إن نجح، فسيطال حتماً مواقع مدنية في الأراضي المحتلّة، وبالتالي سيفتح باب جهنّم الردّ على الردّ، ويتحقّق حلم نتنياهو الذي سعى إليه منذ تسعة أشهر بإدخال الولايات المتحدة إلى أرض المعركة.
بالمحصّلة، ما هو مؤكّد وحتمي أنّ توازن الرعب، مهما طال زمنه وفعّاليّته، فهو كالسير على حافة الجحيم في مسلك وعر، لا يمكن حسبان متى ينزلق السائرون عليه إلى قعر الجحيم.
التفاصيل في مقال الزميل مصطفى علوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…