مدّعي عام المحكمة الدولية: مُسلم يُطيع الله.. وبريطانيا

مدة القراءة 2 د

في القرن التاسع عشر، كانت شبه الجزيرة الهندية تمور بالحركات الإسلامية تحت تأثير الاستعمار البريطاني الذي أنهى ما يزيد على 8 قرون من الحكم الإسلامي المتنوّع السلالات والهويّات. ومن هذه الحركات “القاديانيّة” التي ولدت على يد ميرزا غلام أحمد عام 1889 في قرية “قاديان” بإقليم “البنجاب” الهندي. واجهت هذه الحركة رفضاً من قبل العلماء والفقهاء، الذين كانوا يشكّلون طبقة النخبة في ذلك الوقت، واتُّهمت بأنّها منتج إسلامي بريطاني مهمّته شقّ صفّ المسلمين بسبب ادّعاء مؤسّسها أنّه المهدي المنتظر عند المسلمين، والمسيح الموعود عند المسيحيين، ودعوته إلى وقف الجهاد ضدّ البريطانيين، واعتباره أنّ مقاتلتهم لا تكون إلا “من خلال القلم والدعاء والفكر لأنّهم لم يمنعوا المسلمين من تأدية أيّ من شعائرهم ولم يقفلوا مساجدهم”.

في كتاب “الإعلام بما في الهند من أعلام”، ينقل مؤلّفه عبد الحيّ الحسنيّ عن ميرزا غلام أحمد أنّ “عقيدته تتألّف من جزءين: إطاعة الله، وإطاعة الحكومة التي بسطت الأمن وآوتنا في ظلّها، وهي الحكومة البريطانية”.

من رحم “القاديانيّة” خرجت “شعبة لاهور” عقب وفاة المؤسّس عام 1908 بداء الكوليرا، واعتمدت فيما بعد مسمّى “جماعة الأحمدية الإسلامية”، كتحديث بريطاني للنسخة الأولى عمل على دحض ادّعاءات القادياني بالنبوّة، وحتى بالألوهية وفق بعض المراجع، ووقفت حائلاً أمام توسّعها وانتشارها.

التفاصيل في مقال الزميل سامر زريق اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…