الذين حضروا “لقاء معراب”… أقلّ من المُتوقّع

مدة القراءة 1 د

إنّ الذي يدلّ على حالة الإنهاك التي سيطرت على اللبنانيين، أنّ الذين حضروا الاجتماع الذي دعت إليه القوات اللبنانية في معراب، كانوا أقلّ ممّا توقّعت. فهل هو إنهاكٌ فقط أم انقسامٌ أيضاً حتى في هذا الموضوع الشديد الخطورة على الوطن والناس؟

بالفعل يستطيع الحزب، وإن رفض الجميع، الدخول في الحرب أو حتى في السلم مع إسرائيل (اتفاق الحدود البحرية). وتلحقه الحكومة المستقيلة الآن في تقرير المساعدات للمواطنين المصابين في أعزّائهم ومساكنهم. وهي لا تملك أكثر من ذلك. وبين الآونة والأخرى تشكو لمجلس الأمن من قتل إسرائيل للمدنيين والصحافيين.

 

التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…