أيزنهاور “القوي”.. بايدن “الضعيف”

مدة القراءة 1 د

زمن أيزنهاور هو زمن فيه 3 حقائق رئيسية:

1- خروج الولايات المتحدة الأميركية كقوة التأثير الأولى والمرجّحة بنصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

2- تحوّل الاقتصاد المدني والعسكري الأميركي بعد خسائر أوروبا في أكلاف الحرب العالمية الثانية إلى اقتصاد وفرة ذي تأثير عظيم على الاقتصاد العالمي. إلى حدّ أنّه أقام مشروعاً عالمياً لإدارة وتنمية الاقتصادين الألماني والياباني.

3- تصدّر القوّة العسكرية الأميركية جيوش العالم من ناحية التسلّح والكفاءة والإنفاق العسكري. وأثبتت واشنطن باستخدامها السلاح النووي في هيروشيما وناغازاكي باليابان أنّها قادرة، ليس فقط على صناعة القنبلة، بل على استخدامها أيضاً.

فكيف أضعف جو بايدن هذه القوّة؟

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…