مأزق إيران: السكوت يعني شطب أكثر… والردّ يعني الحرب

مدة القراءة 1 د

ما تُريدُه تل أبيب من الغارة على القنصليّة الإيرانية في دمشق، وما قبلها من غارات استهدفت “المُستشارين الإيرانيين في سوريا”، هو ترسيخ مُعادلات وقواعد اشتباكٍ جديدة مع طهران. وأن تُخيّرها بين القبول بها أو توسعة الحرب التي لا تُريدها إيران.

باتت إيران اليوم مُحرجة. فإن لجأت إلى الرّدّ، تكون قد أعطَت تل أبيب ضالّتها التي تبحثُ عنها في توسيع نطاق الحرب. وإن أحجَمَت طهران عن ذلك، كما حصلَ في الاغتيالات السّابقة، عليها أن تكون مُستعدّة لتلقّي المزيد.

 

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…