تركيا تحضّر لعملية عسكرية في سوريا

مدة القراءة 2 د

هناك معلومات عن حراك تركي في محافظة إدلب يهدف إلى إعادة تنظيم الجماعات المسلّحة الموالية لأنقرة. وذلك استعداداً للقيام بعملية عسكرية ضدّ الجماعات المتطرّفة من “هيئة تحرير الشام” وتنظيم النصرة. وفي هذا الإطار تسعى فصائل المعارضة السورية إلى إبعاد نفسها عن هذه الهيئة والتنظيم. بإعلان انضمامها، كما فعلت حركة نور الدين زنكي، إلى فيالق الجيش الوطني المعارض. خاصة الفيلق الثاني. استعداداً للساعة الصفر للمعركة الحاسمة. بالإضافة إلى ما يدور من حديث عن تشكيل تركيا لغرفة عمليات لهذه الفصائل تتولّى قيادة المعركة.

يدفع هذا الأمر إلى الاعتقاد بأنّ القيادة التركية تسعى إلى فرض واقع جيوسياسي داخل الأراضي السورية والعراقية. كخطوة استباقية لأيّ تطوّرات أو تغييرات أو معادلات سياسية قد تشهدها المنطقة عند الانتقال إلى مرحلة الحلول والتسويات السياسية. في اليوم التالي لحرب إسرائيل على قطاع غزة وحركة حماس. فالعملية العسكرية في إدلب تُعتبر استكمالاً طبيعياً من الناحيتين العسكرية والجيوسياسية لما تطالب به حكومة العراق في منطقة سنجار ووجود حزب العمّال فيها. وهي المنطقة الخاضعة لسيطرة وإشراف قوات الحشد الشعبي.

 

التفاصيل في مقال الزميل فلاح الحسن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…