هكذا اصطادت إسرائيل مسؤولاً في الجنوب: بِصَوْتِ قَريبه

مدة القراءة 1 د


أحد أبرز مسؤولي الحزب الذي تمّ استهدافه في الجنوب، ثبُت أنّه لم يكن يحمل هاتفاً خلويّاً. ولم يكن يستخدمه أبداً أصلاً. نظراً لموقعه الأمنيّ الحسّاس جداً. 

لكنّه كان يوم استهدافه في أحد المنازل. وكان مع أحد أفراد عائلته، ممّن يستخدمون هاتفاً خلويّاً طوال الأعوام الماضية. ويستخدمون تطبيقات الخلوي للاتصال والرسائل الصوتية. وكان حديثٌ بين الاثنين…

تقدير الخبراء أنّ العدوّ كان منذ أعوام قد رصد صوت الشخص الآخر. ورصد كونه من عائلة المسؤول الأمني المستهدَف. وهنا يمكن لتجسّسٍ بشريّ على الأرض، أن يكون قد ساهم في تحديد الصلة العائلية بين الاثنين. المهمّ أنّ الترصّد الصوتيّ كان شغّالاً عبر مسيّرات التجسّس طوال 24 ساعة. فتمّ التعرّف إلى صوت الشخص الآخر. ثمّ تمّ رصد وجود شخص ثانٍ معه عبر تقنية الرصد الحراري للأجسام. فاستُنفرت وحدات الاغتيال. ورُصد المنزل. لحظة خروج الهدف، تمَّ التأكّد من هويّته. فارتكب العدوّ اعتداءه.

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…