قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

مدة القراءة 1 د

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال من البيانات إلى الإجراءات. وتؤكد مصادر مطلعة أنّ هذا القرار أتى بشجاعة الرئيسين عون وسلام، وبتوافق واضح من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبدعم إقليمي، سعودي تحديداً، ما سمح بتمريره في لحظة سياسية دقيقة، واعتُبر محاولة جدية لإنقاذ ما تبقّى من الدولة.

تشير المعطيات إلى أنّ هذا الموقف الرسميّ ساهم، حتّى الآن، في تحييد مؤسّسات الدولة عن الاستهداف الإسرائيليّ المباشر.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…