وجود الحزب تقني دون دور

مدة القراءة 1 د

صار على الحزب أن يتراجع بعد إقراره واعترافه بأنّ الخشونة الإسرائيلية في الهجوم على لبنان، بالتوازي مع سكوت المجتمع الدولي عنها، هي خشونة غير مسبوقة من تل أبيب وتشير بوضوح إلى أنّ هناك قراراً كبيراً جداً على مستوى العالم وينفّذه بنيامين نتنياهو.

صحيح أنّ هناك تراجعاً أيضاً في المسرح السياسي القديم، لكنّه تراجع نحو اللاشيء، علماً بأنّ وظيفة الحزب القديمة انتهت، سواء في أن يكون جوهر الحياة السياسية أو كونه رأس حربة إيران بالمنطقة ودرّة تاج النفوذ الفارسي الذي أوصل طهران ونفوذها إلى البحرين الأحمر والأبيض المتوسط ووضع يدها على أربع عواصم عربية. هذا انتهى. صحيح أنّ الحزب ما يزال موجوداً تقنيّاً، لكنّ وظيفته ودوره انتهيا.

أمّا إنقاذ البلد فيتبدّى في اللجوء إلى الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وهما أسبق على القرارات الأممية 1559 و1680 و1701، وبالتالي معالجة مسألة النازحين وترسانة سلاح الحزب، بمعزل عن الحاجة إلى تعديل الدستور وإدخال عليه تعديلات أو إصلاحات، وهذه تصبح عاديّة يوم يعود البرلمان إلى دورات انعقاده.

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…