إسرائيل… انبهار وقلق

مدة القراءة 1 د

تصلح مشروع فيلم هوليوودي بعنوان “إعصار البيجر”.

مع أنها جريمة حرب مكتملة الشروط، تستحق أن تدرج كقضية أمام محكمة العدل الدولية، وكدليل يضاف إلى ملف نتنياهو وغالانت، ويسرّع في استدعاءهما للمثول أمام محكمة الجنايات.

في إسرائيل وهذه مسألة أصبحت عادة، ينبهر الجمهور بعملية مثيرة ويصغي لتبجحات القادة الذين يصفون ما يفعلون على أنه معجزة، ويصدقون مزاعمهم بأن عمليتهم النوعية أخرجت الخصم من الخدمة، وأنهم في انتظار الهاتف ليبشرهم باستسلامه.

طالعتنا صباح اليوم الصحافة الإسرائيلية، وقرأنا ما كتبه كبارها، لقد تحدثوا عن الإبهار ولكنهم شككوا في النتيجة، ذلك أن الإبهار السينمائي يخطف الأبصار لساعات ولكنه لا يحقق الطمأنينة الكافية إلى حد إعادة المهجرين إلى بيوتهم وإنهاء الخطر المحدق بهم.

الإبهار يمضي كلمعة برق، والقلق يبقى في النفوس، وهذه هي حالة إسرائيل منذ تأسيسها وفي كل حروبها.

 

*نقلاً عن موقع “مسار”

مواضيع ذات صلة

عودة الشّام إلى طرابلس

تملك دمشق ذكريات عزيزة وعريقة في كلّ أجزاء ما صار الغربيّون يطلقون عليه اسم الشرق الأوسط. لكنّها في العقود الأخيرة صغُرت وتوتّرت وافتقرت وتغرّب شعبها…

معركة الزّيديّ”: الفساد أوّلاً أم منظومة النّفوذ الإيراني؟

دخلت “صولة الفجر” التي أطلقها رئيس الوزراء العراقيّ علي الزيدي لقطع رؤوس الفساد ومكافحة الهدر واختلاس المال العامّ في منعطف دقيق قد يهدّد مصيرها واستمراريّتها….

طهران تتحدّى العرب في هرمز وتعطّل الانسحاب في لبنان

هل تنجح مراهنة لبنان على توسيع “تجارب” المناطق “النموذجيّة”، القاضية بانسحاب إسرائيل وحلول الجيش مكانها وخلوّها من “الحزب”؟ يسعى الجانب اللبنانيّ إلى كسب التأييد الأميركيّ…

ما بعد.. بعد اتفاق الإطار

لم يعد النقاش الدائر حول اتفاق الإطار محصوراً بين مؤيد يرى فيه فرصة تاريخية، ومعارض يعتبره تنازلاً سياسياً أو مساساً بالثوابت الوطنية. فهذا السجال، على…