المتورط بـ”سرقة القرن” يتحايل في بيروت

مدة القراءة 2 د

تبيّن أنّ حادث السير الذي تعرّض له رجل أعمال عراقي يدعى نور زهير جاسم في منطقة الحدث كان مفبركاً ومجرّد “تمثيلية” من إخراج رجل الأعمال نفسه من أجل تثبيت حصول الحادثة في وسائل الإعلام اللبنانية بهدف التهرّب من جلسة محاكمة كان سيخضع لها أمام محكمة عراقية في 28 الجاري في ملفّ يُعتبر من أكبر ملفّات الاختلاس في العراق، حيث تصل قيمة المبلغ المختلس في هذا الملفّ إلى 2 مليار ونصف مليار دولار.

كان نور جاسم قد فبرك قصّة تعرّضه لحادث سير على طريق الحدث وطلب من شخص معه التقاط صورة له وهو ملقى أرضاً والدم ينزف من رأسه، ثمّ توجّه إلى مستشفى سان تيريز في الحدث من أجل الاستحصال على تقرير طبّي، لكنّ الطاقم في المستشفى تمكّن بعد مكوثه نحو 8 ساعات من كشف زيف ادّعاءاته حيث لم تكن هناك دلائل أو كدمات تشير إلى تعرّضه لضربات من جرّاء الحادث، ثمّ ما لبث أن ترك المستشفى وتوجّه لاحقاً إلى مطار بيروت وغادر لبنان.

وضع جهاز أمن الدولة يده على الملفّ وأجرى تحقيقات طوال الساعات الماضية حتى فجر اليوم، وتمّ إطلاع رئاسة الحكومة على كلّ معطيات الملفّ. كما جرى التنسيق بين جهاز أمن الدولة وجهات أمنيّة ورسمية في العراق، وخصوصاً أنّ نور جاسم مطلوب قضائياً للمثول أمام المحكمة في بغداد. مع العلم أنّ الأخير استحصل على كفالة مكّنته من السفر خارج الأراضي العراقية على أن يعود لاحقاً في التاريخ المحدّد للجلسة. وقد أعدّ أمن الدولة تقريراً مفصّلاً حول الملفّ.

مواضيع ذات صلة

لبنان الجديد لاعباً على مستوى المنطقة؟

فجأة اكتشف لبنان أنّه يستطيع أن يكون لاعباً على مستوى المنطقة. بعد سنوات من وظيفة “الساحة” ودور على “مقاعد المتفرّجين”، استلّ الرئيس جوزف عون ورقةً…

سيمون كرم: هل هو ساحر؟

سيمون كرم ليس ساحراً بيده الحلّ والربط. لكنّه “اكتشاف” لبنانيّ متأخّر، مفاده أنّ “الدولة” و”الشرعيّة”، لها قوّة تفوق قوّة عشرات آلاف الصواريخ. حين تبادر السلطة،…

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…