كلّ رافضي الحرب يرقصون بالضرورة؟

مدة القراءة 1 د

في الجهة الأخرى، ليس كلّ معارض لحرب الحزب في جنوب لبنان، إسناداً لغزّة، ستراه بالضرورة يرقص في وسط بيروت في حفلة “الشامي”. كثيرون من هؤلاء يتفرّقون بين:

– متديّن: مسلم أو مسيحي أو درزي، سنّي أو شيعي. يكون بطبيعة الحال بعيداً عن حياة الرقص والسهر.

– فقير: لا يملك ثمن “التذكرة”. وليس منتسباً إلى تلك التجمّعات البشرية العارمة، التي تبلغ الآلاف وعشرات الآلاف في كلّ حفلة (حفل عمرو دياب جمع 16 ألفاً بحسب التقديرات).

– غير مبالٍ: قد يملك “القدرة”، لكن لا يملك “الرغبة” في الرقص والسهر.

– متفرّقات: أنواع أخرى من غير الراغبين في السهر، لأسباب كثيرة.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…