“عملاء الداخل”: هل يعرفهم الحزب؟

مدة القراءة 1 د

كثيرون من بين اللبنانيين وقفوا إلى جانب الحزب في هذه الحرب. بعدها “نتحاسب” في الداخل. وكثيرون قرّروا أن يواجهوه خلال الحرب. رفضوا مقولة “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”. وصفهم إعلام الحزب وناشطوه بأنّهم “عملاء الداخل” لأنّهم قالوا إنّهم لا يريدون أن يكونوا وقوداً لحرب إيرانية.

أهل ضاحية بيروت الجنوبية بمعظمهم يقفون إلى جانب الحزب. ليسوا من “عملاء الداخل”. حسن وأميرة، هل سألهما أحدٌ إذا كانا يريدان أن يكونا “وقوداً” في هذه الحرب؟ هل استشارهما؟ هل كان لهما حقّ الرفض؟ وإذا رفضا، هما وأهلهما، هل كانوا سيوصفون بأنّهم “عملاء الداخل”؟

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

نوبل مقابل غرينلاند؟

حذّر الكاتب والمحلّل السياسيّ الأميركيّ توماس فريدمان من أنّ سلوك الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح متهوّراً وأنانيّاً إلى درجة تثير تساؤلاً مقلقاً: هل يحكم أميركا…

أوروبا ومعضلة غرينلاند: قراءة في سيناريوهات المواجهة والاحتواء

أمام التصعيد الأميركيّ في ملفّ غرينلاند، وتداخل الأبعاد الأمنيّة والتجاريّة والسياديّة، يجد الاتّحاد الأوروبيّ نفسه أمام مجموعة محدودة من الخيارات الاستراتيجيّة، لكلّ منها كلفته ومخاطره…

كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً…

شبح دحلان في غزة.. هل بدأت “خطة ترامب”؟

يستنكر نتنياهو تشكيل “اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة لإدارة قطاع غزّة” من دون استشارته. لا تحبّ السلطة الفلسطينيّة ذلك “الاختراع” الذي أوجده ترامب برئاسة المهندس الغزّيّ علي…