“العدّ” بين الأمين العام… ورفيق الحريري

مدة القراءة 1 د

خاطب المسيحيين رجلان لهما ما لهما وعليهما ما عليهما، وهما: الشهيد الرئيس رفيق الحريري، ونصر الله. الأوّل قال بوقف العدّ والتمسّك بالدستور. والثاني ها هو يطالب بالعدّ وفعل ما لا يُفعل في تصديع النظام السياسي. الردّان المسيحيان على الاثنين جاء كلّ منهما أسوأ من الآخر. على الرئيس رفيق الحريري كان “لا منّة لك” في ذلك. على الثاني ردّوا “لا تهدّدنا فميلنا الانفصالي في ذروته”.

يغفل المسيحيون عن أنّ التخلّي الغربي عنهم افتُتح منذ زمن إقرار اتفاق القاهرة في 1969. هذا التخلّي جاء مثقلاً بقتل الرئيس بشير الجميّل في 1982 وهزيمة سوداء أنّى حلّ ورثة البشير.

 

التفاصيل في مقال الزميل أيمن جزيني اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

تعليق مقاعد المغتربين قيد الدرس والتصويت لـ128 نائباً مطروحاً

وفق معلومات “أساس”، لا يزال راهناً مشروع قانون الحكومة لتعليق العمل بالمقاعد الستّة في الخارج، وإتاحة تصويت المغتربين للنوّاب الـ128 من الخارج، على طاولة لجنة…

انتخابات المغتربين معلّقة… والحكومة تتقاذف المسؤولية!

يُكرّر وزير الداخليّة أحمد الحجّار أنّ الانتخابات في موعدها، وفقاً للقانون النافذ. هذا يعني انتخاب المغتربين للنوّاب الستّة في القارّات من دون وجود مراسيم تطبيقيّة،…

لونا الشبل والظرف السرّي: أسرار النظام في مشهد محذوف

تقول الرواية الإعلاميّة إنّ لونا الشبل مستشارة بشار الأسد احتفظت بالفضيحة داخل ظرف “سرّيّ جدّاً” محشوٍّ بكلّ الأدلّة التي تقود، أو يراد لها أن تقودنا،…

مؤتمر دعم الجيش: تحضير لتسليم الجيش كامل الجنوب

يُشكّل مؤتمر دعم الجيش بالنسبة للبنان خطوة كبيرة باتّجاه تخفيف الضغط الدوليّ على السلطة السياسيّة لجهة تمكين الجيش من تسلّم زمام السيطرة الأمنيّة – العسكريّة…