مؤشّرات نووية إيحابية بين إيران وأميركا

مدة القراءة 1 د
يكشف دبلوماسي مطّلع ومعنيٌّ ومواكبٌ لحركة الموفد الفرنسي والخماسية وحراك الرئاسة، عن قطبتين مخفيّتين اثنتين ستسمحان للموفد الأميركي من جهته على الأقلّ، بالتفاؤل والاندفاع إلى إبرام صفقته:
أ- القطبة الأولى لبنانية داخلية، مرتبطة بالترتيبات الأمنيّة التي سيُقرّها اتّفاق الحدود، والتي ستحظى بموافقة “الحزب”. والأهمّ أنّها ستشكّل ضمانته واطمئنانه على سلاحه ووجوده وأفقهما.
ب- القطبة الثانية التي يعوّل عليها العقل الفرنسي هي المؤشّرات النووية الإيجابية بين واشنطن وطهران. أبرزها التسريبات الغربية بأنّ واشنطن طلبت من العواصم الأوروبية عدم التشدّد مع طهران في ملفّها العالق أمام وكالة الطاقة الذرّية الدولية.
التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…