3 مفاوضات… سقط رئيسي خلال تبلور نتائجها

مدة القراءة 1 د

حين أقلعت مروحيّة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من الحدود الإيرانية الأذربيجانية، كان مسرح المنطقة يتحضّر لتطوّرات كبيرة متزامنة على النحو التالي:

  • الاتّفاقيّة الأميركيّة السعوديّة: في اليوم نفسه، استقبل وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الظهران مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنّه “تمّ بحث الصيغة شبه النهائية لمشروعات الاتّفاقيات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة”.
  • الدّولة الفلسطينيّة: تبلور اقتناع في واشنطن، بجناحَيها الديمقراطي والجمهوري، بالرؤية السعودية القائلة إنّ المنطقة لن تنتقل إلى مرحلة جديدة ما لم يتمّ اجتراح حلّ للقضية الفلسطينية يكون في أساسه إيجاد “مسار ذي مصداقية نحو حلّ الدولتين”، وبأنّه لا بدّ من وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات
  • المفاوضات الأميركيّة الإيرانيّة: في الأثناء، كانت سلطنة عمان تستقبل مسؤولين أميركيين وإيرانيين لاستئناف المحادثات، للمرّة الأولى بعد اغتيال الجنرال في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي في دمشق.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…

نهاية “حروب الظل”: زمن المواجهة المباشرة

تقف المنطقة أمام مرحلة انتقاليّة. النظام الإقليميّ الذي تشكّل خلال العقود الماضية على أساس الحروب غير المباشرة قد يكون في طريقه إلى التحوّل. إذا كان…

ما هو مصير مراكز الجيش بالجنوب؟

بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد…

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…