حين تُسدُّ أبواب الخلاص… الفقر واليأس يدفعان إلى الرذائل

مدة القراءة 1 د

أوّل إشارة إلى المساكين كانت، للمفارقة، مع آدم سميث، فيلسوف الرأسمالية، الذي دعا في أواسط القرن الثامن عشر إلى تحرير أرزاق الناس من قبضة القلّة الإقطاعية. ليدخل الجميع، ومن ضمنهم المساكين، في منافسة عامّة على الارتزاق ترعاها يد السوق الخفيّة، من دون تدخّل المستكبرين.

لكن سرعان ما تلقّف المستكبرون المبادرة وتحوّلوا إلى اقتصاد السوق وتفوّقوا باستعادة رغبة القوّة إلى أحضانهم. وعادت الأكثرية من المساكين من مغامرة اليد الخفيّة بخفّي حُنين. لكن من دون أمل في الحياة ولا بعدها. إذ تسبّب الفقر واليأس لهم بالكفر والرذائل وسُدّت أبواب الخلاص في وجههم، فيما بقيت القلّة القادرة تشتري طريقها إلى الخلاص بالرفاه في الحياة الدنيا، وبالصدقة للبعض لشراء الحياة الأخرى!

 

التفاصيل في مقال الدكتور مصطفى علّوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…