الذين حضروا “لقاء معراب”… أقلّ من المُتوقّع

مدة القراءة 1 د

إنّ الذي يدلّ على حالة الإنهاك التي سيطرت على اللبنانيين، أنّ الذين حضروا الاجتماع الذي دعت إليه القوات اللبنانية في معراب، كانوا أقلّ ممّا توقّعت. فهل هو إنهاكٌ فقط أم انقسامٌ أيضاً حتى في هذا الموضوع الشديد الخطورة على الوطن والناس؟

بالفعل يستطيع الحزب، وإن رفض الجميع، الدخول في الحرب أو حتى في السلم مع إسرائيل (اتفاق الحدود البحرية). وتلحقه الحكومة المستقيلة الآن في تقرير المساعدات للمواطنين المصابين في أعزّائهم ومساكنهم. وهي لا تملك أكثر من ذلك. وبين الآونة والأخرى تشكو لمجلس الأمن من قتل إسرائيل للمدنيين والصحافيين.

 

التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…

هل قدّمت الرئاسة اللبنانية تعهدات للحزب بشأن السلاح؟

ما لا يخفيه “الحزب” من انزعاج من رئيس الجمهوريّة هو ما كان سُرّب في الآونة الأخيرة، في معرض نفي الرئاسة اللبنانيّة أن يكون الرئيس عون…

تفاهم سري برعاية روسيا حمى طهران من إسرائيل

تبدو إسرائيل الأكثر حماسة علانية لإسقاط النظام الإيراني، أملاً في تحقيق طموح نتنياهو بتغيير صورة الشرق الأوسط للأبد والانتصار في حرب الجبهات السبع التي أعلنها…

تحذير أخير.. هل يقبل لبنان على كارثة كبرى؟

يبدو أنّ رئيس الجمهوريّة أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـ”انتفاء” دور السلاح فحسب، بل يتعلّق أيضاً في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي…