محمد رضا زاهدي… ليس أغلى من سليماني

مدة القراءة 1 د

الأكيد أنّ الجنرال محمد رضا زاهدي، أبرز قتلى هجوم دمشق، وقائد فيلق القدس في لبنان وسوريا حتى 2016 ليس أغلى على طهران من الجنرال قاسم سليماني، الذي أردته واشنطن في العراق في كانون الثاني 2020.

يومها اختار المرشد علي خامنئي طريق الردّ المباشر المحدود. استهدفت صواريخ باليستية إيرانية قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، بعدما أُبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بتفاصيل القصف المزمع. وهو ما جنّب سقوط دماء أميركية وسمح لكلا الطرفين بتجنّب التصعيد نحو صراع مفتوح. حسبت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب حدود الردّ الايراني المسموح بعناية. سمحت لنظام الملالي أن يحفظ ماء وجهه، ويهضم خسارته الجسيمة. وفّرت له هامشاً دعائياً، يدّعي من خلاله اقتدار إيران واستعدادها للدفاع عن مصالحها، مع تجنّب ما قد يؤدّي إلى الحرب.

التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…

من هم القادة الجدد في هيكلية الحزب؟

تؤكّد معلومات “أساس” أنّ “الحزب” أعادَ تعيين أعضاء المجلس الجهاديّ الـ7، الذين اغتيل 5 منهم، وهم: السيّد هاشم صفيّ الدّين، فؤاد شكر (السيّد محسن)، إبراهيم…

الجنوب: إعادة تأهيل البنية التحتية “في أسابيع”؟

  الهدنة الواضحة التي تلفح علاقة “الحزب” مع الرئاستين الأولى والثالثة محكومة أيضاً بتنفيذ وعود رئيس الحكومة نواف سلام ببدء إعادة تأهيل البنى التحتيّة في…

العرب لا يريدون تكسير أجنحة إيران

لا يريد العرب في الجزيرة وخارجها المساهمة في تكسير أجنحة إيران كما فعل صدّام حسين فابتلاهم البلاء الأعظم. ولذلك طلب العديد منهم ألّا تشنّ الولايات…