تضامناً مع ميشال قنبور… ومع أنفسنا

مدة القراءة 1 د


هو ليس تضامناً مع ناشر موقع “ليبانون ديبايت” ميشال قنبور بقدر ما هو تضامن مع الحريّة ومع الإعلام. لأنّ تزايد استدعاء الصحافيين والناشطين للمثول أمام القضاء غير المختص بتهمة “الكتابة” بات من يوميات اللبنانيين. في بلدهم الذي كان منارة الحريّات في المنطقة لعقود.

حتّى في عزّ الحرب الإسرائيلية الهمجية على قطاع غزّة، والحرب المتقطّعة على حدود لبنان، يجد عدد من الوزراء الوقت الكافي للتحايل على القانون بهدف “الانتقام” من صحافي، لأنّه كتب.

وزيران تورّطا في هذه الفضيحة، لمحاولة توقيف قنبور، بعد تحويله للمثول أمام المباحث الجنائية، في حين أنّ الجهة الصالحة للتحقيق مع أيّ صحافي هي محكمة المطبوعات، التي تبتّ بالدعوى المقدّمة.

المؤسف أنّه لم يعد أحد يلتزم بشروط اللعبة. لا في السياسة ولا في القضاء ولا في أيٍّ من “حلبات” الرأي العام. من هنا تهديد ومن هناك سجن ومن هنالك ما هو أفظع، سابقاً وربما لاحقاً.

موقع “أساس” يتضامن مع الزميل قنبور، ويدعو لئلا يكون أيّ صحافيّ “وحدَه” في هذه المعركة، معركة الحريّات.

مواضيع ذات صلة

عون قبل واشنطن: عقله في بعبدا وقلبه في اليرزة

لا يقدّم رئيس الجمهوريّة العماد جوزف عون اتّفاق الإطار مع إسرائيل على أنّه انتصار سياسيّ أو إنجاز تاريخيّ، بل يحرص على طرح سؤال واحد بدا…

نتنياهو يُحبط “التّجريبيّة”… وعراقجي يعترض رفعاً للعتب

تسبق موعد اجتماع الرئيس اللبنانيّ جوزف عون مع دونالد ترامب في 21  تموز، محطّة تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة تطبيق المناطق النموذجيّة بانسحاب إسرائيل وتولّي…

ترامب بين نتنياهو وإردوغان: معادلة الصفقات؟

ليست المشكلة في السياسة الدوليّة أن يكون لديك خصمان. المشكلة الأصعب أن يكون لديك حليفان لا يطيق بعضهما بعضاً.   هذه هي المعضلة الأميركيّة اليوم….

إيران – أميركا: النووي أولاً ولبنان أخيراً

خلافاً لسواها من الدول الإقليمية الطامحة للتمدد خارج حدودها، لم تكتفِ إيران بالنفوذ الإقليمي بل تجاوزته إلى ما هو أبعد، إلى أميركا وخارج المحيط الاقليمي…