تضامناً مع ميشال قنبور… ومع أنفسنا

مدة القراءة 1 د


هو ليس تضامناً مع ناشر موقع “ليبانون ديبايت” ميشال قنبور بقدر ما هو تضامن مع الحريّة ومع الإعلام. لأنّ تزايد استدعاء الصحافيين والناشطين للمثول أمام القضاء غير المختص بتهمة “الكتابة” بات من يوميات اللبنانيين. في بلدهم الذي كان منارة الحريّات في المنطقة لعقود.

حتّى في عزّ الحرب الإسرائيلية الهمجية على قطاع غزّة، والحرب المتقطّعة على حدود لبنان، يجد عدد من الوزراء الوقت الكافي للتحايل على القانون بهدف “الانتقام” من صحافي، لأنّه كتب.

وزيران تورّطا في هذه الفضيحة، لمحاولة توقيف قنبور، بعد تحويله للمثول أمام المباحث الجنائية، في حين أنّ الجهة الصالحة للتحقيق مع أيّ صحافي هي محكمة المطبوعات، التي تبتّ بالدعوى المقدّمة.

المؤسف أنّه لم يعد أحد يلتزم بشروط اللعبة. لا في السياسة ولا في القضاء ولا في أيٍّ من “حلبات” الرأي العام. من هنا تهديد ومن هناك سجن ومن هنالك ما هو أفظع، سابقاً وربما لاحقاً.

موقع “أساس” يتضامن مع الزميل قنبور، ويدعو لئلا يكون أيّ صحافيّ “وحدَه” في هذه المعركة، معركة الحريّات.

مواضيع ذات صلة

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

لم يعد ملفّ المنطقة في إسرائيل والولايات المتّحدة يندرج تحت بند السياسة الخارجيّة، بل أصبح عنصراً حاكماً في الانتخابات الداخليّة التي ستقرّر حجم قوّة أو…

حزيران 1967 وحزيران 2026

بين الخامس من حزيران 1967، والخامس من حزيران 2026، مرّت تسعٌ وخمسون سنة، أي أن الذي ولد مع الهزيمة التي تواطأ المسؤولون عنها مع اللغة، ليسمونها…

أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

في أحد أكثر التسجيلات إيلاماً في التاريخ السوريّ الحديث، لم يكن ما أثار الرعب سقوط الضحايا وحسب، بل الطريقة التي بدا بها القاتل وكأنّه يؤدّي…

في طلب تدخّل عربيّ عاجل

لم يكن مفاجئاً أن يتّخذ “الحزب” موقفاً معادياً للاتّفاق اللبنانيّ الإسرائيليّ. سبق موقف أمينه العامّ الشيخ نعيم قاسم موقف صادر عن إسماعيل قاآني قائد فيلق…