أطفال القدس ونساؤها يحيّرون بن غفير

مدة القراءة 1 د

المعضلة التي تحيّر الإسرائيليين وعلى رأسهم وزير الأمن المتطرّف إيتمار بن غفير، وتضع جبروتهم التقليدي أمام تحدٍّ لا يعرفون كيف يواجهونه، أنّ من يقومون بالعمليات الفعّالة في القدس أو في أماكن أخرى من الضفّة وداخل إسرائيل ذاتها، هم أطفال وشبّان ورجال ونساء يقومون بأعمال المقاومة العنيفة والموجعة على عاتقهم الخاص، ومن دون وجود أدنى صلة لهم بالفصائل الفلسطينية أو أجهزة السلطة.

المزيد من التفاصيل على هذا الرابط بقلم الزميل نبيل عمرو: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…