بينما كان المسؤولون مشغولون بالبحث عن كيفية تطويق شرارة الحرب الأهلية، فوجئ الداخل والخارج بقرار وزارة الخارجية بطرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، وتأكيد الوزارة أن القرار منسّق مع رئاستي الجمهورية والحكومة. سرعان ما خرج من قصر بعبدا ردود متناقضة بين التبني وعدمه، فوصل جواب بعبدا إلى عين التينة بحسب مصادر الأخيرة بأن الرئيس عون “لم يكن يعلم” بالقرار. وتحول القرار إلى مادة انقسامية إضافية تهدد الحكومة وتزيد من حدة الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
