​”الالتحاق بالولي الفقيه”.. ارتدادات داخلية وعزلة وطنية

مدة القراءة 1 د

حتّى ما قبل إعلان “الحزب” الالتحاق الكامل بالوليّ الفقيه على لسان نعيم قاسم، نجح في استنفار قسم كبير من الطائفة الشيعيّة معه. حصل ذلك باسم المظلوميّة التي تعرِّضها لها إسرائيل وأميركا بدعمها لها. يسوّغ له ذلك، حسب اعتقاده، التهديد بالنزول إلى المواجهة المفترضة غير المتكافئة مع أميركا. لكنّ لهذا الالتحاق ارتدادات داخليّة لا تقف عند حدود المزيد من عزلته في العلاقة مع القوى الأخرى، من الارتدادات التي أطلقت ردة فعل معاكسة في مراحل سابقة إزاء الهيمنة السورية. فطهران أجبرت رموزاً شيعية غير “الحزب” على إصدار بيانات التضامن معها، مثل قيادة حركة “أمل” و”المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”. هذه الجهات قامت بذلك مرغمة، وإن كانت ترى أن إصدار البيانات لا يعني النزول إلى الميدان، وأن كفة التفاوض سترجح. لكن للأمر تداعياته، إذ إنه يزيد الاحتقان الشيعي حيال السطوة الإيرانية.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

 

مواضيع ذات صلة

سفارة أميركا تحيي التفاوض.. برئاسة ميشال عيسى

يقول مطّلعون على الموقف الأميركيّ إنّ المسار السياسيّ للتفاوض أولويّة لدى الإدارة الأميركيّة في ما خصّ الملفّ اللبنانيّ. من هنا حرصت السفارة على إعادة إحياء…

“عقيدة روبيو”: أسس تحالف ترامب – أوروبا

رسم وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو، في الخطاب الرئيس الذي ألقاه في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، قبل أيّام، الخطوط العريضة لرؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب…

هل يشهد الحزب الجمهوري مفاجآت في سباق 2028؟

على الرغم من أنّ نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجيّة ماركو روبيو يتصدّران المشهد، لن يكون سباق 2028 داخل الحزب الجمهوريّ بالضرورة ثنائيّاً. لا…

كيف قلّص نعيم قاسم صلاحيات وفيق صفا؟

بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى…