ضرب “أسطول الظل” الإيراني: كيف جفّ تمويل أذرع طهران؟

مدة القراءة 1 د

قامت العقيدة الأمنيّة الإيرانيّة تاريخيّاً على ثلاثة أعمدة متداخلة: البرنامج النوويّ، الرمز السياديّ وأداة الردع برنامج الصواريخ البالستيّة، والردع المتقدّم عبر الأذرع الإقليميّة بعيداً عن الجغرافيا الإيرانيّة.

ومع تشديد الحصار البحريّ الانتقائيّ، تراجعت صادرات “أسطول الظلّ” بشكل ملحوظ، سواء عبر عمليّات تفتيش واحتجاز في شرق آسيا، أو عبر تعقيد إجراءات التأمين على ناقلات يُشتبه بارتباطها بالنفط الإيرانيّ. وقد انعكس ذلك خسائر شهريّة كبيرة في العائدات وأدّى إلى تقليص تمويل أدوات الردع المتقدّم، وحوّل الصبر الاستراتيجيّ تدريجاً من أداة امتصاص إلى نزيف استراتيجيّ قد يهدّد الأعمدة الثلاثة معاً.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…