كيف تتحول النزاعات من أزمات مؤقتة إلى إدارة طويلة الأمد؟

مدة القراءة 1 د

تقول التجربة التاريخيّة إنّ الاستقرار غير العادل هو أكثر أشكال العنف تهذيباً، عنف بلا ضجيج لكن أكثر ديمومة. ليس مجلس السلام، في هذه القراءة، وعداً بإنهاء الحروب، بل إعلان لمرحلة جديدة من إدارتها، مرحلة تُدار فيها النزاعات بدل أن تُحلّ، وتُراقَب فيها السيادات بدل أن تُستعاد، وتُثمّن فيها قيمة السلام بدل أن تُحقَّق، أي أنّ المشروع لا يُغيّر منطق الحرب أو النزاع، بل يغيّر طريقة التعامل معه، من إدارة مؤقّتة إلى إدارة محتملة طويلة الأمد تُعيد إنتاج مفهوم السلطة والسيادة على نحو يفرض شروط اللعبة الكبرى على الجميع، الصغير قبل الكبير.

 

التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…