صفقة أم هزيمة: هكذا سقطت “قسد” في حلب

مدة القراءة 1 د

لم يكن سقوط “قسد” في شرق حلب حدثاً عابراً، بل نتاج تراكم عوامل متداخلة داخل سوريا وخارجها: استثمر الجيش السوريّ في نقاط ضعف “قسد” واستغلّ الفراغ السياسيّ الذي تركه غياب الدعم الدوليّ المباشر، بينما لعبت التفاهمات الإقليميّة، خصوصاً الأميركيّة والتركيّة، دوراً حاسماً في تحديد مسار المشهد. لم تتلقَّ “قسد” هذه الضربة بفعل قوّة واحدة، بل نتيجة تنسيق ميدانيّ وسياسيّ متكامل أدّى إلى عزل عناصرها وفرض السيطرة على الحيَّين الرئيسَين لمناطق نفوذها. تحمل التساؤلات عن سقوطها معها إجابات واضحة: جاءت الهزيمة نتيجة عمليّة عسكريّة وبعد فقدان الدعم السياسيّ والرهان على التحالفات الإقليميّة.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…