طهران.. الرّدّ من غزّة ولبنان

مدة القراءة 1 د

من ضمن الخيارات العسكرية التي قد تلجأ إليها طهران فتح الباب أمام الجبهة اللبنانية وجبهات الإسناد الأخرى لمستوى جديد من التصعيد “أكثر إيلاماً” للعدوّ الإسرائيلي من خلال رفع وفتح مستوى الاستهدافات التي تقوم بها هذه الجبهات بالتزامن مع استخدام أنواع جديدة من السلاح الصاروخي، بهدف إبقاء الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت ضغط الاستنزاف، بانتظار ما يمكن أن تسفر عنه الجهود السياسية والدبلوماسية الدولية التي سترتفع وتيرتها في الأيام المقبلة لإقناع إيران بعدم الردّفإن جاءت هذه الجهود متوافقة مع مصالح إيران، فستعمد إلى إبقاء الأمور على هذا المستوىوإذا ما فشلت فستكون قادرة وبسرعة على رفع مستوى التصعيد والتدخّل.

التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…