رؤيتان لمواجهة إيران 

مدة القراءة 1 د
طوّرت إسرائيل قراءاتها لعملية “طوفان الأقصى” وما بعدها. وفق هذه القراءات الخبيثة رفعت مستوى أدوات المواجهة والردع. في النسخة التي يروّجها نتنياهو، فإنّ الحروب ضدّ إسرائيل مصدرها إيران وتجري بتعليمات وإمكانات واستراتيجيات مصدرها طهران. وفي الطبيعة المثلى للتعامل مع هذا التشخيص مدرستان:
– الأولى تدعو إلى التعامل على نحو جذري اجتثاثيّ شامل مع “أذرع” إيران جميعها من اليمن إلى العراق مروراً بسوريا ولبنان بعد غزّة، وهو ما من شأنه دفع إيران للانكفاء داخل حدودها وإيجاد تفاهمات جديدة معها.
– الثانية تدعو إلى عدم استنزاف القوّة والوقت في مكافحة “الأذرع” وتركيز الجهد على ضرب “الرأس”، بما يعني الإطاحة بإيران نظاماً وسياسة وخيارات استراتيجية.
وبين المدرستين حسابات داخلية وخارجية من الصعب ضبط كلّ تداعياتها.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…