يبدو أنّ الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة من إعادة تعريف الأمن الإقليميّ. ليست التحرّكات السياسيّة بين جدّة والدوحة وأبوظبي وعمَّان دبلوماسيّة نشطة وحسب، بل تعبير عن إدراك عميق لكون التحدّيات المقبلة تتطلّب أدوات مختلفة عن الماضي. ربّما لن نرى إعلاناً رسميّاً لـ”ناتو عربيّ”، لكنّ المؤشّرات السياسيّة والأمنيّة كلّها تدلّ على أنّ ملامح هذا التحالف بدأت تتشكّل بالفعل، بصمت، في قلب الأحداث المتسارعة.
التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا
